الذرية المباركة والأعلام من نسله
ذرية الإمام سعد الدين الجباوي الإدريسي الحسني رضي الله عنه وانتشارها في البلدان
توفي الشيخ سعد الدين الجباوي رضي الله عنه عام خمس وسبعين وخمسمائة للهجرة، ودُفن في قرية جَبَا التابعة لمحافظة القنيطرة، ومرقده هناك ظاهر يُزار.
وقد أعقب ذرية كثيرة في جَبَا ودمشق وحوران ومصر وقرية الذيب بديار عكا والقدس والخليل وصفد ونابلس وغيرها من بلاد الشام وتركيا، ثم تفرقوا في كثير من البلدان، وكلهم على حال حسن وسيرة مرضية، بارك الله فيهم.
العارف بالله تعالى الشيخ محمد شمس الدين، وهو أكبر أبناء الشيخ سعد الدين. هاجر إلى الأناضول، وكان أول من أدخل الخرقة السعدية إليها، وظهر بها واشتهر، وأرشد السالكين وانتفعت به أمة.
ثم عاد إلى دمشق وقرية جَبَا، حيث توفي فيها.
العارف بالله الشيخ يونس الأصغر، دفين مصر في باب النصر، وله بها ذرية كثيرة وشهرة عظيمة، وقبره ظاهر في الزاوية المسماة باسمه.
وقد ورد أن أبناء السيد يونس الأصغر ستة ذكور وابنتان، ومن ذريته:
القطب الأجل الأكمل الأستاذ الشيخ علي الأكحل، دفين قرية جَبَا خارج قبة والده.
وُصف بأنه كان أسمر اللون، طويل القامة، عريض المنكبين، أكحل العينين، وكان إذا غضب يظهر الزبد على أشداقه، وكانت في حاجبه شجة.
أعقب الشيخ سعد الدين رضي الله عنه تسعة من الذكور وأربعًا من الإناث، ومما ورد من أسمائهم:
والدتهم هي السيدة العابدة الزاهدة ولية الله الشريفة فاطمة بنت السيد أحمد بن السيد حسن بن السيد أحمد بن السيد عثمان بن السيد موسى بن السيد حسن بن السيد علي بن السيد عثمان بن السيد محمد بن السيد الحسن بن السيد جعفر الزكي.
من ذرية الشيخ سعد الدين: صاحب الأسرار السبحانية وفائض الأنوار الرحمانية، القطب العارف بالله الشيخ المجاهد المعمر إبراهيم الأنور بن الشيخ علي الأكحل.
دُفن في رواقه الشهير في قرية الذيب بديار عكا سنة 651 هجرية، وهو أول من هاجر من قرية جَبَا إلى ديار عكا، وله فيها زاوية ورواق شهير وذرية مباركة.
ومن ذريته الشيخ العارف بالله حسن الجباوي السعدي الشاغوري، نزيل الزاوية في مسجد الدبان، والمدفون فيها سنة 988 هجرية في باب الصغير بدمشق الشام.
من ذرية الشيخ سعد الدين: القطب العارف بالله الشيخ حسن الجباوي الجناني الميداني، نزيل دمشق وصاحب الزاوية السعدية العامرة في الميدان.
وُلد سنة 801 هجرية، وتوفي سنة 914 هجرية، ودُفن في مقبرة باب الله بدمشق.