ورد المجالس السعديَّة. المعروف بحزب الفيوضات
ورد المجالس السعدية
﴿المعروف بحزب الفُيوضَات﴾
✽✽✽✽✽
بعد التوَّجه والفاتحة الشريفة
إلى سَيِّدنا ومولانا مُحمَّد ﷺ وعترته الطيبين الطاهرين
وإلى سَيِّدنا سعد الدين وإلى جميع الأولياء والصالحين
وعلى نِيَّةِ الفتح والفُتُوح لله الفاتحة
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرّحمن الرحيم
وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ *
اسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ * عدد ۱۰۱
اسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ وَنَسْأَلُهُ التَّوبَةَ وَالمَغْفِرَة والهداية إِنَّهُ هُوَ التّوّابُ الرَّحِيمُ * إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسلِيماً *
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدنا مُحمَّد وآله صَلَاةً تُنجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآَفَاتِ * وتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيْعَ الحَاجَاتِ * وتُطهِّرنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيّئاتِ * وتَرْفعُنَا بِهَا أعلَى الدّرَجات * وتُبلّغُنا بِهَا أَقْصَى الغَايَاتِ * مِنْ جَمِيعِ الخَيْرَاتِ في الحياةِ وَبَعْدَ المَمَاتِ * عدد ٣
بسم الله الرّحمن الرحيم
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ * اللهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
بسم الله الرّحمن الرحيم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النفّاثاتِ فِي العُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ *
بسم الله الرّحمن الرحيم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ * مَلِكِ النّاسِ * إِلهِ النّاسِ * مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الذي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مَنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ *
بسم الله الرّحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ * الرّحمن الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّيِنْ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالّينْ *
بسم الله الرّحمن الرحيم
الٓمٓ * ذَلِكَ الكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى للْمُتَقِيْنَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالذِّينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أَنزَلَ مِنْ قَبْلِكَ وبالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هم المفلحون *
وَإلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرّحْمَنُ الرَّحِيمُ *
اللَّهُ لَا إِله إِلا هُوَ الْحَيُّ القيُّوم لا تأخُذهُ سِنةٌ ولا نومٌ لهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذنِه يَعْلَمُ ما بين أيدِيهِمْ وَمَا خَلفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بَمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ العَظيم *
لله ما في السَّمَوَاتِ وما في الأرضِ وإن تُبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يُحاسبكم به اللهُ فيغفر لمن يشاءُ ويعذِّبُ من يشاءُ والله على كلِّ شيءٍ قديرٌ * آمَنَ الرسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن ربّهِ وَالمُؤمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ
(وَاعْفُ عَنَّا وَاغفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا) عدد 3
أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ *
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ * فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (ثلاثاً) *
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ * لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ *
ونسألك يا من هو الله الذي لا إله إلا هو
| الرَّحْمَنُ | الرَّحِيمُ | الْمَلِكُ | الْقُدُّوسُ | السَّلَامُ | الْمُؤْمِنُ |
| الْمُهَيْمِنُ | الْعَزِيزُ | الْجَبَّارُ | الْمُتَكَبِّرُ | الْخَالِقُ | الْبَارِئُ |
| الْمُصَوّرُ | الْغّفَارُ | الْقَهّارُ | الْوَهّابُ | الرَزاقُ | الْفَتَّاحُ |
| الْعَلِيمُ | القَابِضُ | البَاسِطُ | الخَافِضُ | الرَّافِعُ | الْمُعِزُّ |
| الْمُذِلُّ | السَمِيْعُ | البَصِيرُ | الحَكَمُ | العَدْلُ | اللّطِيْفُ |
| الخَبِيرُ | الحَلِيمُ | العَظِيْمُ | الغَفُورُ | الشّكُورُ | العَلِيُّ |
| الكَبِيْرُ | الحَفِيظُ | الْمُقِيْتُ | الحَسِيْبُ | الجَلِيلُ | الكَرِيمُ |
| الرَقِيبُ | المُجيبُ | الوَاسِعُ | الحَكِيْمُ | الْوَدُودُ | المَجِيدُ |
| البَاعِثُ | الشَّهيدُ | الحَقُّ | الوَكِيْلُ | القَوِيُّ | المَتِيْنُ |
| الوَلِيُّ | الْحَمِيدُ | الْمُحْصِي | الْمُبْدِئُ | المُعِيدُ | الْمُحْيِي |
| المُمِيتُ | الْحَيُّ | الْقَيُّومُ | الْوَاجِدُ | المَاجِدُ | الوَاحِدُ |
| الصَمَدُ | الْقَادِرُ | الْمُقْتَدِرُ | الْمُقَدّمُ | الْمُؤَخِرُ | الْأَوَّلُ |
| الآخِرُ | الظَّاهِرُ | البَاطِنُ | الْوَالِي | الْمُتَعَالِي | الْبَرُّ |
| التَّوّابُ | المُنْتَقِمُ | العَفُو | الرؤوف | مَالِكُ الْمُلْكِ | ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ |
| المُقْسِطُ | الجَامِعُ | الْغَنِيُّ | الْمُغْنِي | المَانِعُ | الضَّارُّ |
| النَافِع | النُّورُ | الهَادِي | البَدِيعُ | البَاقِي | الوارثُ |
| الرشيدُ | الصبورُ |
جلَّ جلالهُ وعمَّ نوالهُ ولا إِلَهَ غَيرهُ وَلَا خَيْرَ إِلا خَيْرَهُ
الَّذِي تَقَدَّسَتْ عن الأشبَاهِ ذَاتُهُ * وَتَنزَّهتْ عَنْ مُشَابَهَةِ الأَمْثَالِ صِفَاتهُ * وشَهِدَت بِربُوبِيَتهِ آياتُهُ * ودَلَّتْ عَلَى وَحْدَانِيَتِهِ مَصْنُوعَاتَهُ * وَاحِدٌ لا مِنْ قِلَّةٍ * وَمَوجُودٌ لا مِنْ عِلَّةٍ * بِالبِرِّ مَعْروفٌ * وَبِالإِحْسَانِ مَوْصُوفٌ * مَعْرُوفٌ بِلا غَايةٍ * ومَوصُوفٌ بِلا نِهَايةٍ * أولٌ قديمٌ بلا ابْتِدَاءٍ * وآخرٌ كَرِيمٌ بِلا انْتِهَاءٍ * لا يُنْسَبُ إِليهِ البَنُونُ * وَلَا يُفْنِيهِ تَدَاوُلُ الْأَوْقَاتِ وَلَا تُوهِنُهُ السُّنونُ * كُلُّ مَخْلُوقاتِهِ تَحتَ قَهْر عَظَمَتِهِ * وَأَمْرُهُ بَينَ الكَافِ وَالنُّونِ * بِذِكْرِهِ أَنِسَ المُخْلِصُونَ * وبِرؤَيَتِهِ تَقَرُّ العُيُونُ * وَبِتَوْحِيدِهِ ابْتَهَجَ الْمُسَبِّحُونَ * هَدَى أَهْلَ طَاعَتِهِ إِلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وأَبَاحَ أَهْلَ محَبَتِهِ جَنَّاتِ النَّعِيمِ * وَعَلِم عَدَدَ أنفاسِ مخْلوقَاتِهِ بِعلمِهِ القَديمِ * وَيَرَى حَرَكَاتِ أَرْجُلِ النَّمْلِ فِي جُنحِ الليلِ البَهِيمِ * يُسَبِّحُهُ الطَّائِرُ في وَكْرِهِ * وُيمَجِّدهُ الوَحْشُ فِي قَفْرِهِ * مُحِيطٌ بِعَمَلِ العَبدِ سِرِّهِ وجَهْرِهِ * وكَفِيلٌ لِلْمُؤمِنِينَ بِتَأيِيدِهِ وَنَصْرِهِ * وَتَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ الوَجِلَةُ بِذِكْرِهِ * وكَشْفِ ضُرِّهِ * وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ والأَرْضُ بِأَمْرِه * أحَاطَ بِكُلِ شَيءٍ عِلمَاً * وَغَفَرَ ذُنُوبَ الْمُذنبِينَ كَرَماً وَحِلْمَاً * لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ *
اللَّهُمَّ إني أعوذُ بعزَّة جلالكَ وبجلالِ عزَّتكَ وبقُدرةِ سُلطانكَ وسُلطانِ قُدرتكِ وبِحُبِّ نبيِّك سَيِّدنا مُحمَّد صلى الله عليه وآله وسلَّم أجِرنا مِنَ القطيعةِ والأهوَالِ الرَّدِيئةِ يا ظَهرَ اللاجئينَ ومُجيرَ المُستجيرينَ أجِرنا مِنَ الخواطر النَفسَانيَّةِ واحفظنا مِنَ الشَّهَوَاتِ الشَّيطانيَّة وطَهِّرنا مِنَ القَذُورَات البشَريَّةِ وصَفِّنَا بِصَفَاءِ المحبَّةِ الصِّدِّيقيَّة مِنْ صَدءِ الغَفلةِ وَوهمِ الجَهلِ حَتى تَضْمَحِلَّ رسُومُنَا بِفناءِ الأيِنَيةِ ومُبَاينَةِ الطَبيعَةِ الإنسَانيَّة في حَضرةِ الجَمعِ والتَّجلِّي بِالحقَائقِ الصَّمدانيَّة في شئون المملكةِ الوَحدانيَّةِ حيث لا أينَ وَلَا كَيفَ فَيبقَى الكُلُّ للهِ وبِاللهِ وَمِنَ اللهِ وإلى اللهِ ومعَ الله غُرَقَاءَ بنعمَةِ الله في بحرِ مِنَّةِ اللهِ مَنصورينَ بِسيفِ اللهِ مَخصُوصِينَ بِمَكارمِ الله ملحوظينَ بعينِ الله محفوظينَ بعظمةِ الله من كلِّ شاغلٍ يَشغلُ عن اللهِ وخاطرٍ يخطُرُ في غيرِ اللهِ يا ربُّ يا اللهُ * ثلاثاً
ومَا توفِيقي إلاَّ باللهِ عليهِ توكَّلتُ وإليهِ أنيبُ *
اللَّهُمَّ أشغِلنا بكَ وَهَبْ لنا هِبةً لا سَعة فيها لِغيرِكَ ولا مَدخلَ فيها لِسِواكَ وَاسعةً بالعلومِ الإلهيَّة والصِّفاتِ الرَّبانيَّةِ والأخلاقِ المُحمَّدية وَقوِّ عَقائِدنا بحسنِ الظَّنِّ الجَميلِ وحَقِّ اليقينِ وحَقيقةِ التَّمكينِ وسَدَّد أحوالنا بالتَّوفيقِ والسَّعادةِ وحُسنِ اليقينِ وشُدَّ قواعدَنا على صِراطِ الاستقامةِ وقَواعدِ العِزِّ للقومِ الرَّاضينَ صِراطَ الَّذينَ أنعمتَ عليهمْ غيرِ المغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ صِراطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عليهمْ من النَّبيينَ والصِّديقينَ والشُهداءِ والصَّالحينَ وشُدَّ مقاصدنَا في المَجدِ الأثِيلِ على أعلاَ ذِروَةِ الكرامةِ وعَزائم أُولِي العَزمِ مِنَ المُرسَلينَ يَا صَريخَ المُسْتصرخينَ ويا غَياثَ المُسْتغيثينَ أَغِثنا بِألطَافِ رَحمَتِكَ مِنْ ضَلَالِ البُعدِ وَ أَشْمِلنَا بِنَفحَاتِ عِنايتِك في مصَارعِ الحُبِّ واسْعِفنا بأنوَار هِدايتكَ في حَضَائرِ القُربِ
وأيِّدنَا بنصْركَ العَزيزِ مَأزُوراً بالقُرآنِ المجيدِ بفضلِكَ وَرَحمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحمِينَ (ثلاثاً) *
ربَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ وتُبْ عَلينا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ *
اللَّهُمَّ صلِّ وسَلِّم وبَارِكْ على سَيِّدنا مُحمَّد عَبدكَ ونَبيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِّي الأميِّ وعَلى آلهِ وأصْحابهِ وأزوَاجهِ أُمَّهاتِ المُؤمنينَ وَذُريَّتِهِ وَأَهلِ بَيتهِ كَمَا صلَّيتَ على سَيِّدنا إبراهيم وعلى آل سَيِّدنا إبراهيم في العالمينَ إنك حَميدٌ مجيدٌ * يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ * يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَندَ لَهُ *
يا ذُخْرَ مَن لا ذُخرَ لهُ *
يا جَابرَ كُلِّ كسيرٍ * يا صَاحِبَ كُلِّ غريبٍ *
يَا مُؤنسَ كُلِّ وَحيدٍ *
لا إلهَ إلاَّ أنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالمينَ (ثلاثاً) *
أنتَ وليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ تَوَّفني مُسْلماً وألحِقني بالصَّالحينَ * رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالحينَ * وأصلِحْ لي في ذُرِّيتي إنِّي تُبتُ إليكَ وَإِنِّي مِنَ المُسلمينَ *
صَلَوَاتُ اللهِ وَمَلائِكَتِه وأنبيائِه ورسُلِه وجَميعِ خَلقِه على سَيِّدنا مُحمَّد وآلهِ وسلِّم *
اللَّهُمَّ أدخلنا مَعَهُ بشفاعتهِ وضَمانهِ ورِعَايته معَ آلهِ وأصحَابهِ بدارِكَ دارِ السَّلامِ في مقعَدِ صِدقٍ عندَ ملِيكٍ مُقتدرٍ يا ذا الجلالِ والإكرَامِ * وأتحِفنَا بمشَاهدتهِ بلطيفِ مَنزلتهِ يا كريمُ يا رَحيمُ * وأكرِمنَا بمنزِلةِ نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحيمٍ * في رَوضِ رَضوَاني أُحِلُّ عَليكُمْ رِضْواني فَلا أَسْخَطُ عَليكم بَعدَهُ أبداً وأُعطِيكُمْ مَفاتِيح الغَيبِ لخَزائنِ السِّرِّ المَكنُونِ في مَكنُونِ جَنَّاتِ مَعارِفِ الصَّفاتِ المُصفَّاتِ * بأنوارِ ذَاتٍ علَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ولهُمْ مَا يَدَّعُونَ * سَلامٌ قولاً مِنْ رَبِّ رَحيمٍ * بِانعطافِ رَأفةِ الرَّأفَةِ المَحْمُوديّةِ * مِنْ عَيْنِ عِنَايَةِ فَضلاً مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ * في مَحاسنِ قُصُورِ ذَخائرِ سَرائِرِ فَلَا تَعلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانوا يَعملونَ * في مَنصَّةِ مَحَاسنِ خَوَاتِم دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وتحيتهم فيها سلام
وآخِرُ دَعَوَاهُمْ أَنِ الْحَمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ *
اللَّهُمَّ صلِّ وسَلِّم وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدنا مُحمَّد النَّبِي الأُمِيِّ الَّذِي شَرَّفتَهُ بكتَابكَ * وأعطيتَه أفضلَ رَحمَتِكَ وَرَأفَتِكَ * وَآتَيْتَهُ الشَّرفَ عَلَى خَلْقِكَ يَومَ القِيامَةِ واجْزِه عَنَّا خَيرَ الْجَزَاءِ *
الصَّلَاةُ والسَّلامُ عَلَيكَ أيّها النَّبيُّ الكَرِيمُ والرَّسُولُ السَّيِّدُ السَّندُ العَظِيمُ وَرحمَةُ اللهِ وبَركَاتُهُ *
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ والحَمدُ للهِ رَبِّ العَالمينَ *